تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2324

وجملة: (إن يروا ... ) استئنافية. يَقُولُوا: فعل مضارع فعل جواب الشرط مجزوم بحذف النون، و (الواو): فاعل ... وجملة: (يقولوا ... ) جواب الشرط لا محل لها. سَحابٌ: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا سحاب. مَرْكُومٌ: نعت ل: سحاب مرفوع. وجملة: (هذا) سحاب ... في محل نصب مقول القول.

45 -

[سورة الطور (52): آية 45]

فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45)

الإعراب فَذَرْهُمْ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (ذرهم): فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و (الهاء): مفعول به. وجملة: (ذرهم ... ) جواب شرط مقدر، أي: إن بلغوا هذا الحد من الكفر، (فذرهم ... ) في محل جزم. حَتَّى: حرف غاية وجر. يُلْقُوا: فعل مضارع مبني للمجهول، منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه حذف النون، و (الواو): فاعل.

يَوْمَهُمُ: مفعول به منصوب. (الهاء): مضاف إليه. والمصدر المؤول من: (أَن) يلاقوا ... في محل جر بحتى متعلق ب: ذرهم. الَّذِي: اسم موصول نعت ل: يوم. فِيهِ: جار ومجرور متعلق ب:

يصعقون. يُصْعَقُونَ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون، و (الواو): نائب فاعل.

وجملة: (يصعقون ... ) صلة الموصول.

46 -

[سورة الطور (52): آية 46]

يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (46)

الإعراب يَوْمَ: بدل من: يومهم منصوب. لا: نافية. يُغْنِي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة. عَنْهُمْ: جار ومجرور متعلق ب: يغني. كَيْدُهُمْ: فاعل مرفوع. شَيْئاً:

مفعول مطلق نائب عن المصدر [أو مفعول به منصوب] وجملة: (لا يغني ... ) في محل جر مضاف إليه. وَلا: (الواو) عاطفة. (لا): نافية. هُمْ: مبتدأ. يُنْصَرُونَ: مثل: يصعقون. وجملة:

ينصرون في محل رفع خبر المبتدأ: هم. والجملة الاسمية: (لا هم ... ) معطوفة على جملة: (لا يغني ... ) في محل جر.

47 -

[سورة الطور (52): آية 47]

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (47)

الإعراب وَإِنَ: (الواو): استئنافية. (إن): حرف ناسخ. لِلَّذِينَ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن مقدم. ظَلَمُوا: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: (ظلموا ... ) صلة الموصول. عَذاباً: اسم إن منصوب. دُونَ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف نعت ل: عذابا.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٣٣٤