تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2322

مثل: لا يؤمنون في الآية (33) والجملة استئنافية.

37 -

[سورة الطور (52): آية 37]

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37)

الإعراب أَمْ: مثل السابقة. عِنْدَهُمْ: (عند): ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم. (الهاء): مضاف إليه. خَزائِنُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور، و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: (عندهم خزائن ... ) معطوفة على جملة: (أَم خلقوا ... ).

أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: مثل: (أَم هم الخالقون ... ) في الآية (35). والجملة معطوفة على السابقة.

38 -

[سورة الطور (52): آية 38]

أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (38)

الإعراب أَمْ: مثل السابقة. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.

سُلَّمٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. والجملة الاسمية معطوفة على السابقة. يَسْتَمِعُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. فِيهِ: جار ومجرور متعلق ب: يستمعون. وجملة:

(يستمعون ... ) في محل رفع نعت ل: سلم. فَلْيَأْتِ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (اللام):

لام الأمر. (يأت): فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة. مُسْتَمِعُهُمْ: فاعل مرفوع، و (الهاء):

مضاف إليه. بِسُلْطانٍ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من: مستمعهم. مُبِينٍ: نعت مجرور. وجملة: (فليأت ... ) جواب شرط مقدر، أي: إن ادعى المستمع ذلك، فليأت ... في محل جزم.

39 -

[سورة الطور (52): آية 39]

أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39)

الإعراب أَمْ لَهُ الْبَناتُ: مثل: (أَم لهم سلم ... ) ومعطوفة عليها. وَلَكُمُ الْبَنُونَ:

(الواو): عاطفة. (لكم البنون): مثل: (لهم سلم ... ) وجملة: (لكم البنون) معطوفة على جملة: له البنات.

40 -

[سورة الطور (52): آية 40]

أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40)

الإعراب أَمْ: سبق إعرابها في الآية (30). تَسْئَلُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و (الهاء): مفعول به أول. أَجْراً: مفعول ثان منصوب. وجملة: (أَم تسألهم ... ) معطوفة على السابقة. فَهُمْ: (الفاء): عاطفة. (هم): مبتدأ. مِنْ مَغْرَمٍ: جار ومجرور متعلق ب: (مثقلون). مُثْقَلُونَ: خبر مرفوع بالواو. وجملة: (هم من مغرم ... ) معطوفة

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٣٣٢