تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.160

قوله تعالى: ﴿ المن والسلوى ﴾ [160]

208- إنا إسحاق بن أبراهيم، أنا النضر، أنا شعبة، أنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث يقول: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ".

209- أنا محمد بن المثنى، وعمرو بن يزيد، عن محمد، نا شعبة، أخبرني الحكم، عن الحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: سمعته لما حدثني به الحكم، لم أنكره من حديث عبد الملك.

7.172

قوله تعالى: ﴿ وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ﴾ [172]

210- أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن مسلم بن يسار الجهني، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية ﴿ وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنآ أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ﴾ فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" " إن الله عز وجل خلق آدم، فمسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون " فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [إن الله عز وجل] إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل أهل النار، فيدخله به النار " ".

211- أنا محمد بن عبد الرحيم، أنا الحسين بن محمد، أنا جرير بن حازم، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بنعمن - يعني عرفة - فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم فتلا قال ﴿ ألست بربكم قالوا بلى شهدنآ أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ﴾ "

إلى آخر الآية./

[قال النسائي: وكلثوم هذا ليس بالقوي، وحديثه ليس بالمحفوظ].

تفسير النسائي · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٦٥