تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8.11

قوله تعالى: ﴿ إذ يغشيكم النعاس أمنة ﴾ [11]

218- أنا عمرو بن علي، نا عبد الرحمن، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة قال: رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت لا أرى أحدا من القوم إلا تحت حجفته يميل من النعاس.

219- أنا قتيبة بن سعيد، نا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، عن أبي طلحة قال: كنت ممن أنزل عليه النعاس أمنة يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا.

8.15

قوله تعالى: ﴿ يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا ﴾ [15]

220- أنا أبو بكر بن إسحاق، نا حسان بن عبد الله، نا خلاد بن سليمان، حدثني نافع أنه سأل عبد الله بن عمر قال: قلت: إنا قوم لا نثبت عند قتال عدونا ولا ندري من الفئة؟ قال لي: الفئة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن الله يقول في كتابه ﴿ يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ﴾ قال: إنما أنزلت هذه لأهل بدر، لا لقبلها، ولا لبعدها.

8.16

قوله تعالى: ﴿ ومن يولهم يومئذ دبره ﴾ [16]

223- أنا أبو داود قال: أنا أبو زيد الهروي، نا شعبة، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ﴿ ومن يولهم يومئذ دبره ﴾ قال: نزلت في أهل بدر.

224- أنا حميد بن مسعدة، عن بشر، نا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أنزلت في يوم بدر ﴿ ومن يولهم يومئذ دبره ﴾.

تفسير النسائي · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٦٧