تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.138

قوله تعالى: ﴿ فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يموسى اجعل لنآ إلها ﴾ [138]

205- أنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي قال:

" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل / حنين، فمررنا بسدرة فقلت: يا رسول الله، اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات أنواط، وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة ويعكفون حولها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل: ﴿ اجعل لنآ إلها كما لهم آلهة ﴾ إنكم تركبون سنن الذين من قبلكم " ".

7.144

قوله تعالى: ﴿ يموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ﴾ [144]

206- أنا حميد بن مسعدة، نا بشر، نا داود، عن عامر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

" لقي موسى آدم عليهما السلام، فقال: أنت آدم أبو البشر الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم؟ قال: نعم، قال: ألست موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه؟ قال: بلى، قال: أفليس تجد في ما أنزل الله عليك أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلينها؟ قال: بلى، فخصم آدم موسى ".

7.145

قوله تعالى: ﴿ وكتبنا له في الألواح ﴾ [145]

201- أنا محمد بن عبد الله بن يزيد، نا سفيان، عن عمرو، عن طاووس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" قال موسى لآدم: أنت الذي خيبت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله، وكتب لك بيده التوراة؟ أتلومني على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ ".

تفسير النسائي · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٦٤