تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

48.5

قوله تعالى: ﴿ ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾ [5]

522- أنا عمرو بن علي وأبو الأشعث، عن خالد، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال:

" لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ﴾ [1-2] مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: " لقد أنزلت علي آية أحب إلي من الدنيا جميعا، قالوا: يا رسول الله،/ قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا، فنزلت ﴿ ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾ إلى قوله ﴿ فوزا عظيما ﴾ " "

- اللفظ لعمرو -.

48.18

قوله تعالى: ﴿ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ﴾ [18]

526- أنا علي بن الحسين، نا أمية، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، وحصين، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألت جابر بن عبد الله كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: ألفا وخمسمائة.

527- أنا محمد بن منصور، نا سفيان، عن عمرو، قال: سمعت جابرا يقول:

" كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنتم اليوم خير أهل الأرض " ".

528- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ".

529- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: كنا يوم الحديبية/ ألفا وأربعمائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، وقد بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت.

تفسير النسائي · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٦٥