تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وفي حديث بكر بن عبد الله: فيهما خبث.

ورجال أبي داود كلهم ثقات، إلا أنه مرسل.

موسى بن إسماعيل المنقري، ثقة ثبت. (التقريب ص ٥٤٩).

وأبان هو ابن يزيد العطار، ثقة حجة.

وعلى هذا، فليس الحديث من الزوائد، إلا أن يكون الحافظ رحمه الله، أورده لأجل أن أبا داود لم يذكر لفظه، وما أرى هذا بمتجه لأنه جرت عادة المحدثين على الإحالة بالمتن على سابقه إذا كان بلفظه ويعتبرونه حديثًا مستقلًا.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

١ - الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف جدًا.

٢ - بكر بن عبد الله المزني، تابعي لم يدرك النبي -ﷺ-، فحديثه مرسل كما قال الحافظ.

والعلة الأولى زالت بمتابعة قتادة -كما في رواية أبي داود-.

فالحديث ضعيف للإرسال، لكن متنه قد صح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. انظر شواهد الحديث السابق رقم (٣٨٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٦١١