تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥ - بَابُ مَا يَصْنَعُ مَنْ جَاءَ وَحْدَهُ فَوَجَدَ الصَّفَّ كَامِلًا

٤٤٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ (١) بْنِ عِيَاضٍ، ثنا مَالِكُ ببن سَعْدٍ (٢)، ثنا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٣)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: (انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وَرَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ وَحْدَهُ (٤)، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا (٥) الْمُصَلِّي وَحْدَهُ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ (٦) صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ، أَوِ اجْتَرَرْتَ إِلَيْكَ رَجُلًا إِنْ ضَاقَ بِكُمُ الْمَكَانُ؟ أَعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّهُ (٧) لَا صَلَاةَ (٨) لَكَ) (٩).

(١) في (حس)، و(عم): (الفضل) والصواب ما أثبته وانظر ترجمته.

(٢) كذا في جميع النسخ، وفي (المسند)، و(الإتحاف): (سعير) وهو الصواب.

(٣) في (عم)، و(سد): إبر اهيم، وهو تحريف.

(٤) لفظة (وحده): ليست في (المسند)، و(الإتحاف)، و(المجمع). وهي ثابتة في المفاريد.

(٥) في المسند: (أيها) بدون ياء المنادى.

(٦) في (المسند)، و(الإتحاف): وصلته.

(٧) في (سد): (فإنك له صلاة) وهذا تحريف.

(٨) في (عم): (لاصلاتك)، وهو تحريف أيضًا.

(٩) لم أجد هذا الباب في (ك)، ولم أجد الحديث المذكور فيه في الأبوب الأخرى.=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧٩٥