تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥ - بَابُ فَضْلِ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا

٣٥١ - [١] قَالَ (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: (مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ (٣) بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ).

[٢]، [وَقَالَ إِسْحَاقُ] (٤): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ (٥)، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ (٦)، -يَعْنِي عَنِ الْأَعْمَشِ- بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ.

وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ -يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ-، وَغَيْرُهُ -يَعْنِي عَنِ الْأَعْمَشِ- وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-.

[٣]، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشيم، عَنْ (٧) مَنْصُورٍ (٨)، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ (٩)، [عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِي لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ، وَكَتَبَ لَهُ حَسَنَةً] (١٠).

[٤] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بن سليمان، عن الحجاج (١١)، عن الحكم ابن عُتَيْبَةَ (٩)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا ... "، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.

[٥]، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا قطبة (١٢) عن الأعمش، به مرفوعًا.

(١) لفظة (قال): ليست في (عم) و(سد).

(٢) هو ابن يزيد التيمي.

(٣) قال أبو عبيد: غريب الحديث (٣/ ١٣٢). قوله: مفحص قطاة -يعني موضعها الذي تجثم فيه-، وإنما سمي مَفْحَصًا لأنها لا تجثم حتى تفحص عنه التراب، وتصير إلى موضع مطمئن مستو، ولهذا قيل: فحصت عن الأمور. إذا أكثرت المسألة عنها، والنظر فيها حتى تصير منها إلى أن تنكشف لك إلى ما تقنع به وتطمئن إليه منها. اهـ.

(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٥) هو ابن عبد الحميد الضبي.

(٦) هو محمد بن خازم.

(٧) في (ك) و(الإتحاف): (ثنا).

(٨) هو ابن زاذان.

(٩) في (ك): (عيينة).

(١٠) ما بين المعقوفتين زيادة من (الإتحاف)، وقد رواه الطحاوي في المشكل من طريق هشيم به، مثله موقوفًا.

(١١) هو ابن أرطأة.

(١٢) هو ابن عبد العزيز -كما في الإتحاف-.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٧٤