٣٩ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ
٣٧٥ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ (١)، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُريح، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ (٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (٣) قُسَيط، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (إِنِّي لَأَقُولُ إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ) (٤).
* مَوْقُوفٌ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، لَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ (٥).
٣٧٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٦ أ)، كتاب المساجد، باب ما يقول إذا دخل المسجد وإذا خرج منه، وعزاه لابن أبي عمر.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد كما قال الحافظ رحمه الله تعالى، رجاله رجال الصحيح،=
(١) هو عبد الله بن يزيد القرشي المكي.
(٢) هو حميد بن زياد الخراط.
(٣) تحرفت لفظة (بن) في (ك) إلى: (به)، وهو تصحيف ظاهر.
(٤) زاد في (الإتحاف): (وإذا خرجت قلتها).
(٥) ما بين النجمتين ليس في (ك).