٥ - بَابُ صِفَةِ الْأَذَانِ وَمَوْضِعِهِ
٢٢٨ - [قَالَ] (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٢)، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه: (أَنَّهُ كان يؤذن مثنى، مثنى، ويوتر (٣) الإِقامة).
٢٢٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث ١/ ١٦٦: ١١٤).
والبوصيري (الإتحاف ١/ ١٤٠ أ) وعزاه للحارث.
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٠٥)، من طريق عَبدة، عن هشام، عن عروة، أن أباه كان يشفع الأذان ويوتر الأقامة. وهذا إسناد صحيح، وقد كان وقع في نفسي أن ما هنا خطأ، صوابه: (عن هشام بن عروة، أن أباه)، لكن وجدت الإسناد في النسخة التي حققها الأعظمي (٢/ ٧: ٢١٠٦)، كما هنا، فصار هذا من فعل الزبير بن العوام، وليس كما في حديث الباب، من فعل ولده عروة -والله أعلم-.=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).
(٢) ابن عبد الأعلى الأسدي الكوفي، أبو يحيى ابن كُنَاسة.
(٣) في (ك): (ويقيم)، وهو تحريف.