١٦ - بَابُ جَوَازِ الْجَمْعِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ لِلْحَاجَةِ (١)
٢٧٧ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ [الحناط] (٢)، حدثني يحيى بن هانىء بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً (٣)، فَسَأَلُوهُ، وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مع العصر.
٢٧٧ - تخريجه:
هو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٩٠: ١٣٣٦).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٦ أ)، كتاب المواقيت، باب وقت الظهر، وعزاه لأبي داود الطيالسي، وقال: هذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حذيفة، ولم يسم.
قاله الذهبي في الكاشف. اهـ.
ورواه البخاوي في التاريخ الكبير (٥/ ٢٥٠)، من طريق يوسف بن يعقوب،=
(١) تأخر هذا الباب بحديثه في (ك) فأتى بعد باب: تأخير العصر وتعجيلها.
(٢) في جميع النسخ: (الخياط)، والصواب: (الحناط)، كما في المسند وكتب المشتبه، وهو أبو بكر بن عياش.
(٣) زاد بعد هذا في المسند (فقال): "أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يُبتغى بها وجه الله، وإن الهدية يُبتغى بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة".