تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨ - بَابُ سَتْرِ الْعَوْرَةِ

٣١٨ - [١] [قَالَ] (١) إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا رَوْح بْنُ عُبادة، أنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَدَخَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَقَدْ كَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: "يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَا تَكْشِفْ عَنْ فَخِذِكَ (٣) فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ، وَلَا تَنْظُرٍ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ، فَإِنَّكَ تُغَسِّلُ الْمَوْتَى".

قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ (٤) ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حَبِيبٍ، بِسَنَدِهِ، دُونَ قَوْلِهِ: "فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ" وَدُونَ قَوْلِهِ: "فإنك تغسل الموتى".

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) قوله: (بن خالد) ليس في (ك).

(٣) في (عم)، و(سد)، و(ك): (فخذيك) -وجاءت هكذا في الإتحاف أيضًا-.

(٤) زاد في (ك): (روح عن) وأظنه وهمًا من الناسخ، لأن الحديث عند أبي داود ليس من طريق روح، إنما هو من طريق حجاج بن محمد المِصِّيصي عن ابن جريج، ورواية أحمد من طريق يزيد أبي خالد عن ابن جريج.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٤٨