= حصير يسجد عليه. قال: ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحًا به)، هذا لفظ مسلم، وليس عند الباقين ذكر الحصير والصلاة عليه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه أبو هارون العبدي، وهو متروك، واتَّهموه بالكذب. ولذا، فهو ضعيف جدًا، والذي صح عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، هو حكايته لما رأى من رسول الله -ﷺ-، حيث رآه يصلي في ثوب واحد متوشحًا به -كما بينت في التخريج-.
وفي الصحيحين وغيرهما عن عمر بن أبي سلمة قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، يصلي في ثوب واحد مشتملًا به، في بيت أم سلمة، واضعًا طرفيه على عاتقيه).
البخاري (١/ ٤٦٩: ٣٥٦)؛ ومسلم (١/ ٣٦٨: ٥١٧).
المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٠