تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦١ - [وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ -أَيْضًا-] (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيل، عَنِ الْأَجْلَحِ (٢)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: (خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مِنْ مَكَّةَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى سَرِف (٣)، وَهِيَ تِسْعَةُ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ).

* فِيهِ دليل على امتداد وقت المغرب.

٢٦١ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٨ ب)، كتاب المواقيت، باب وقت المغرب، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.

ورواه أحمد (٣/ ٣٠٥)، من طريق محمد بن فضيل، به فذكره بتمامه.

ورواه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٩٢: ١٥١٤)، من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عبد الرحيم بن سليمان، عن الأجلح، وحبيب بن حسان، عن أبي الزبير، به فذكره بلفظ مقارب. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن حبيب إلا عبد الرحيم، تفرد به عبد الله بن عمر. اهـ.

قلت: وحبيب بن حسان متروك الحديث. انظر: الميزان (١/ ٤٥٠، ٤٥٤)، فلا فائدة من متابعته للأجلح، لأنها كعدمها.

وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس، لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع.

انظر: مراتب المدلسين (ص ١٠٨).=

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) هو ابن عبد الله بن حُجَيَّهَ، أبو حجية الكندي.

(٣) سَرِف -بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعدها فاء-: موضع على ستة أميال من مكة، من طريق مَرّ، وقيل: سبعة، وتسعة، واثنا عشر، وهناك أعرس رسول الله - ﷺ - بميمونة مَرجعَه من مكة، حيث قضى نسكه. (معجم ما استعجم ٣/ ٧٣٥).

قلت: ولعل هذه الرواية تؤيد كونها تسعة أميال.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ١٨٢