تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= رسول الله - ﷺ - كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس، وتوارت بالحجاب). هذا لفظ مسلم.

٥ - وما رواه أحمد (٤/ ٣٦)؛ والطحاوي (١/ ٢١٣)، من طريق علي بن بلال، عن ناس من الأنصار قالوا: (كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - المغرب، ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي ديارنا، فما بخفى علينا مواقع سهامنا)، وفي لفظ آخر: (حتى يأتون ديارهم في أقصى المدينة)،

قال الحافظ في الفتح (٢/ ٤١): سنده حسن. اهـ.

قلت: رجاله ثقات، إلا علي بن بلال الليثي، فقد ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٠٨)، وقال: يروي المراسيل والمقاطيع، وذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عليه، ولم يذكره صاحب الميزان، وذكره في اللسان ولم يزد على كلام ابن حبان. وقال في تعجيل المنفعة (ص ٢٩١): ليس بمشهور.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ١٨١