تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٧١ - حَدَّثَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ (٢) عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما في قوله عز وجل: ﴿يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ (٣) كِسَفًا﴾ يَقُولُ: قِطَعًا: يَجْعَلُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ، ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ (٤) -يعني المطر- ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾: من بينه.

٣٦٧١ - درجته:

الأثر موقوف موضوع لوجود الكلبي فيه وهو كذاب، وفيه ثلاث علل أخرى:

١ - أحمد بن عمران ضعيف.

٢ - أبو صالح متروك.

٣ - الإِرسال عن ابن عباس.

ولكن مع ذلك معناه صحيح.

وقول الهيثمي في المجمع (٧/ ٩٢): فيه محمد بن السائب الكلبي وهو ضعيف، قول فيه تساهل لما قد علمت.

تخريجه:

لم أجده إلَّا أن السيوطي عزاه في الدر (٥/ ١٥٧)، إلى ابن المنذر، ولم أقف على الكتاب.

(١) القائل أبو يعلى، وهو في المسند (٣/ ٤٠: ٢٦٥٨)، وفي المقصد العلي (ق ١٧٠/ب)، وقد ذكر المصنف الحديث في تفسير سورة النور، وصوابه في سورة الروم لأنه في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [الروم: ٤٨]. والذي في سورة النور ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [النور: ٤٣].

(٢) في (مح): (ابن)، وهو خطأ، والصحيح في (عم) و(سد).

(٣) في (عم): "فتجعله" بالفوقية، وفي (مح) و(سد): بالتحتية، والصحيح: "ويجعله".

(٤) في (مح): "فترى الودق يخرج يعني المطر، يخرج من خلاله"، والصحيح في (عم) و(سد).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٧٢