تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦٣ - وحدثنا (١) يَزِيدُ، ثنا جُوَيْبِرٌ (٢)، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ تعالى: ﴿خُوَارٌ﴾ (٣) قَالَ: خَارَ خَوْرَةً، لَمْ يثنِّ (٤) (٥) أَلَمْ تَرَ أن الله عز وجل قال: ﴿أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ (٦) قَوْلًا﴾ (٧)، وقال جل وعلا: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾ (٨).

٣٦٦٣ - درجته:

مقطوع شديد الضعف لحال جويبر. لكن يمكن القول بقبولها لأنها في التفسير فقد نقل الحافظ عن أبي قدامة السرخسي، عن يحيى القطان أنه قال: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك وجويبرًا. وقال المروزي: حاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية.

تخريجه:

لم أجده.

(١) القائل هو أحمد بن منيع رحمه الله.

(٢) في (سد): "يزيد بن جويبر"، وهو خطأ.

(٣) في قوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾ [طه: ٨٨].

(٤) في (سد): "لم يئن"، بالهمز.

(٥) يُثَنّ: بضم الياء، وفتح الثاء، وتشديد النون، أي: لم يكررها. من ثنَّيته تثنية إذا جعلته اثنين.

انظر: اللسان (١٤/ ١١٥)، هكذا في جميع نسخ المطالب. وهذا يخالف ما روي عن ابن عباس قبل هذا الأثر، فإنه يدل على تكرر ذلك منه، وقد قال السدي: كان يخور ويمشي، وقال ابن عباس في حديث الفتون الذي رواه النسائي في التفسير وغيره، أن الريح كانت تدخل في دبره وتخرج من فيه. وكان ذلك الصوت من ذلك. انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ١٤٢)، ولذا الأقرب: يبن بالباء والباء المكسورة، أي: أخرج صوتًا غير مفهوم، وهكذا أثبته الأعظمي في المجردة (٣/ ٣٥٢)، ويؤيده ما ورد من الآيات.

(٦) في (عم): "لهم"، وفي جميع النسخ: "ولا يرجع" وهو خطأ.

(٧) سورة طه: الآية ٨٩.

(٨) سورة الأعراف: الآية في ١٤٨.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٥٢