٣٦٦٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "كَانَ -أَيِ الْعِجْلُ (٢) - إِذَا خَارَ (٣) سَجَدُوا، وإذا سكت رفعوا رؤوسهم".
٣٦٦٢ - درجته:
موقوف ضعيف، لأمرين:
١ - حماد بن سلمة مختلط، ولم تتميز رواية يزيد عنه، هل هي قبل الاختلاط أو بعده.
٢ - فرقد السبخي، ضعيف.
وقد سكت عليه البوصيري (الاتحاف ٢/ ١٦١ ب).
تخريجه:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير (٣/ ١٤٢)، بأطول من هذا ولفظه: حدّثنا محمَّد بن عبادة بن البختري، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد عن سماك، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن هارون مر بالسامري، وهو ينحت العجل فقال له: ما تصنع؟ فقال: أصنع ما يضر ولا ينفع، فقال هارون: اللهم أعطه ما سأل على ما في نفسه، ومضى هارون، وقال السامري: اللهم إني أسألك أن يخور فخار، فكان إذا خار سجدوا وإذا خار رفعوا رؤوسهم".
فسماك بن حرب تابع فرقدًا، وهذه المتابعة تفيد في ترقية الأثر وإن كان سماك صدوقًا لأنه اختلط بآخره ولم تتميز رواية حماد عنه. انظر: التقريب (١/ ٣٣٢: ٥١٩).
وعليه فالأثر في درجة الحسن لغيره.
ولم أجده إلَّا لابن أبي حاتم.
(١) في (عم): "السنجي"، وفي (سد): "السنحي" بالمهملة، والأول هو الصحيح.
(٢) قال تعالى: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ [طه:٨٨].
(٣) خار: من الخوار وهو صوت البقر، تفسير ابن جرير (١١/ ٢٠٠)، النهاية (٢/ ٨٧).