تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ٢ - عنه، عن أبي موقوفًا.

أخرجه أبو عبيد في المكان المتقدم: (ص ١٤٤)، عن يزيد، عن زكريا، عن الشعبي، عنه به بنحو اللفظ السابق.

ورجاله كلهم ثقات.

وهذا الشطر أصله في الصحيحين، أخرجه البخاري في صحيحه: فضائل القرآن، فضل قل هو الله أحد (٣/ ٣٤٣: ٥٠١٣) و(٥٠١٤) و(٥٠١٥). وفي الأيمان والنذور (٤/ ٢١٧: ٦٦٤٣)، وفي التوحيد (٤/ ٣٧٨: ٧٣٧٤)، من حديث أبي سعيد الخدري بنحو اللفظ المتقدم.

ومسلم في صحيحه: صلاة المسافرين، فضل قراءة قل هو الله أحد (٢/ ٤٦١: ٢٥٣ - ٢٥٤)، عن أبي الدرداء. و(ح ٢٥٥ - ٢٥٦)، من حديث أبي هريرة.

كما أخرجه الترمذي في السنن، أبواب فضائل القرآن، ما جاء في سورة الإِخلاص (٤/ ٢٤٠: ٣٠٦٠)، عن أبي أيوب. و(ح ٤٠٦٣ و٣٠٦٤)، عن أبي هريرة. فهذا الشطر صحيح. وأما قوله: "وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ وَمَنْ أشرك فلم أقف عليه إلَّا من طريق أحمد بن منيع المتقدمة، وسنده فيه رجل متروك.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٤٧٣