٣٧٩١ - [٢] حَدَّثَنَا (١) يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصفَّار، عَنْ هَارُونَ بن كثير، عن زيد بن (٢) أسلم، عن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أُبي بْنِ كعب رضي الله عنهما (٣)، يرفعه قَالَ: "مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَاتٌ بعدد من آمن ومن أشرك.
٣٧٩١ - [٢] درجته:
شديد الضعف لحال يوسف بن عطية. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٤ ب)، رواه أحمد بن منيع بأسانيد كلها ضعيفة. والنسائي في اليوم والليلة، وفي سنده محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف. اهـ.
تخريجه:
الحديث مروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عليه في إسناده على وجهين:
١ - عنه، عن أبي مرفوعًا.
أخرجه أحمد (٥/ ١٤١)، عن هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف. عنه به ولفظه: "من قرأ بقل هو الله أحد فكأنما قرأ بثلث القرآن".
رجاله كلهم ثقات. وقد صرح هشيم بالإِخبار في طريق أبي عبيد التالية.
حيث أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، فضل قل هو الله أحد (ص ١٤٣: ٤٦)، عن هشيم به بنحو اللفظ المتقدم.
والنسائي في اليوم والليلة، باب ما يستحب للإِنسان أن يقرأ كل ليلة (ص ٤٢٥: ٦٨٦)، عن هلال بن العلاء بن هلال، عن أبيه، عن هشيم به بنحو اللفظ المتقدم. =
(١) هذا سند ابن منيع.
(٢) في (مح) و(سد): "ابن"، وفي (عم): "بن وهو الصحيح".
(٣) في (عم) و(سد): "عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَنِ أُبي بن كعب رضي الله عنه رفعه".