[٢] أخبرنا (٦) جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ (٧) أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ -ﷺ-. وَانْطَلَقَ بِي مَعَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَرَازِ (٨)، ثُمَّ خَطَّ لِي خُطَّةً (٩)، فَقَالَ: لَا تَبْرَحْ حتى أرجع إليك، فما جاء -ﷺ- حتى جاء السحر. فقال -ﷺ-: أُرْسِلْتُ إِلَى الْجِنِّ. فَقُلْتُ: فَمَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ التي أسمعها. قال -ﷺ-: هي أصواتهم حين ودعوني، وسلموا عليَّ.
٣٧٦٧ - درجته:
الطريق الأول: ضعيف لجهالة عبد الله بن عمرو بن غيلان. قال البوصيري.
انظر: الإِتحاف (٢/ق ١٧١ ب)، عبد الله بن عمرو لم أقف له على ترجمة. وباقي رواه الإِسناد ثقات. اهـ. وقد ترجم له غير واحد كما ذكرت. لكنه لم يوثق.
الطريق الثاني: ضعيف لأن رواية حصين عن ابن مسعود مرسلة.
تخريجه:
المروى عن ابن مسعود رضي الله عنه أمران:
الأمر الأول: أنه لم يشهد ليلة الجن مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
الأمر الثاني: أنه شهدها.
أولًا: روي أنه لم يشهدها، عن ابن مسعود، وعن ابنة أبي عبيدة، وعن إبراهيم النخعي. =
(٦) هذا سند إسحاق.
(٧) في (مح): "قابيس بن أبي ظيبان"، وفي (عم): "قابوس بن أبي ظبيان"، وفي (سد): قابوس عن ابن أبي ظبيان. والصحيح ما أثبت.
(٨) البراز: بالفتح، اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. انظر: النهاية (١/ ١١٨).
(٩) في (سد): "خطأ".