[٢] وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٦) عَنْ سَلَمَةَ (٧) بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ مُقْتَصِرًا عَلَى الْمَرْفُوعِ لَكِنْ قَالَ: يَعْنِي يَس. وَقَالَ: "لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى (٨) عن ابن عباس رضي الله عنهما إلَّا بهذا الإِسناد".
٣٧٦٣ - درجته:
ضعيف لحال إبراهيم بن الحكم. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٧١ أ)، رواه البزّار والترمذي مختصرًا. وذكر الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٠)، المرفوع منه فقط، وعزاه للطبراني، وقال: فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان. وهو ضعيف. اهـ.
تخريجه:
الحديث المرفوع مروى عن: الحكم بن أبان، وقد اختلف عليه فيه في متنه على وجهين:
١ - أن السورة المذكورة: تبارك.
أخرجه عبد بن حميد كما تقدم عن إبراهيم.
والطبراني في الكبير (١١/ ٢٤١: ١١٦١٦)، عن محمد بن الحسين بن عجلان، عن سلمة بن شبيب، عنه.
والحاكم في فضائل القرآن، ذكر فضائل سور وآي متفرقة (١/ ٥٦٥)، من طريق =
= ضرب بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- خباءه على قبر. وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فَأَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَ: يا رسول الله -ﷺ-، ضربت خبائي وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها. فقال النبي -ﷺ-: "هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر"، هذا حديث غريب من هذا الوجه وفي الباب عن أبي هريرة.
(٦) كشف الأستار (٣/ ٨٧: ٢٣٠٥)، كتاب التفسير وفضائل القرآن، وتمام كلامه: وإبراهيم لم يتابع على أحاديثه، على أنه قد حدث عنه أهل العلم. اهـ.
(٧) في (عم) و(سد): "سلمة".
(٨) في (عم): "روى".