تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٥٦ - [٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يزيد به.

تخريجه:

مضى تخريج لفظه، ولبعضه شاهد، أخرجه الحاكم (٢/ ٢٤٤)، في كتاب التفسير، باب مكث النبي -ﷺ- بمكة ثلاث عشرة سنين نبيًا. وهو عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال: ثنا محمد بن مسلمة الواسطي. ثنا يزيد بن هارون أنبأ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عن إبراهيم التيمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وهو على حمار، فرأى الشمس حين غربت. فقال: "يا أبا ذر، أين تغرب هذه؟ فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنها تغرب في عين حامية". غير مهموزة. وقال حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

وأخرجه كذلك ابن المنذر، وابن مردويه كما في الدر المنثور (٤/ ٢٤٨).

فهذا الشاهد الصحيح يرقي الشطر الأول من الحديث إلى الصحيح لغيره.

وأما الشطر الثاني فله شاهد عند الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٧: ٧٧٠٥)، عن =

(١) لم أره في المطبوع من مسنده.

وقال نحو هذا الكلام في تفسيره (٣/ ٩٠)، بعد أن نقل الحديث من طريق أحمد.

ولم يوافقه أحد على هذا الكلام ولم أظفر بالحديث إلَّا مرفوعًا.

وقد ذكره العراقي في تخريجه لأحاديث الأحياء في باب التفكر (٤/ ٣٨٠)، هامش الأحياء. عند قول الغزالي. وفي الأخبار ما يدل على عظمها. اهـ.

أي: الشمس. فذكر حديث أحمد هذا. وهو في إتحاف السادة المتقين (١٠/ ٢١٤)، حيث نقله عن العراقي، ثم ذكر بعده شاهدًا وهو حديث أبي ذر، وسيأتي.

وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦/ ١٢)، عن محمد بن المثنى، عن يزيد به بنحوه.

وقد تابع أبو خيثمة، ابن منيع، وأبا بكر، وأحمد، وابن المثنى، لكن يبقى ضعيفًا للإبهام السابق.

= = =

٣٦٥٦ - [٣] د رجته:

يبقى حينئذٍ في السند مبهم لا يرتقى به من درجة الضعف مع أن رجاله ثقات.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٥