تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= عن يزيد به بنحوه.

ومن طريق أحمد أورده ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (٢/ ١٠٧)، وقال بعد ذكره: فيه غرابة، وفيه رجل مبهم لم يسم، ورفعه فيه نظر. وقد يكون موقوفًا من كلام عبد الله بن عمرو، فإنه أصاب يوم اليرموك زاملتين من كتب المتقدمين، فكان يحدث منهما. والله أعلم. اهـ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٤