٣٧١٠ - وقال مسدّد: حدّثنا يَحْيَى، ثنا سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبي رزين، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ (١) (٢) قال: نزول عيسى بن مريم عليه (٣) الصلاة والسلام (٤).
٣٧١٠ - درجته:
حسن لحال عاصم، ولم يذكره البوصيري، أما الهيثمي في المجمع (٧/ ١٠٧)، فقد عزاه لأحمد والطبراني في أثر طويل وقال: فيه عاصم بن بهدلة. وثقه أحمد وغيره، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه:
الأثر مروى عن عاصم بن بهدلة، وقد اختلف عليه فيه في إسناده على وجهين:
١ - روي عنه، عن أبي رزين، عن ابن عباس، باللفظ المتقدم.
أخرجه مسدّد كما مر.
وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ٢٠)، إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢ - روي عنه، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى بن عقيل الأنصاري، عن ابن عباس، ولكن في أثر طويل حيث قال أبو يحيى: قال ابن عباس: لقد علمت =
(١) في (عم): "لانه لعلم الساعة".
(٢) سورة الزخرف: الآية ٦١.
(٣) في (مح): "عليهما".
(٤) في قوله: "وإنه" قولان:
١ - إنه يرجع إلى عيسى عليه السلام. وفي معنى الكلام حينئذٍ وجهان:
(أ) أن نزوله من أشراط الساعة. قال به ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي.
(ب) إن إحياءه للموتى دليل على الساعة. وبعث الموتى. قاله ابن إسحاق.
٢ - إنه يرجع إلى القرآن. قاله الحسن، وسعيد بن جبير.
انظر: تفسير ابن جرير (٢٥/ ٩٠)، زاد المسير (٧/ ٣٢٥).