تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥٩ - درجته:

مرفوع ضعيف لضعف عبد العزيز. وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٧/ ٩٣)، تفسير سورة السجدة إلى الطبراني، وقال: فيه عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ وهو ضعيف. اهـ. وهذا الحديث أهمله البوصيري في الإِتحاف. كما حكم السيوطي في الدر (٥/ ١٧٨)، بضعفه. وقال ابن كثير في تفسيره (٣/ ٣١٦): هذا حديث غريب جدًا.

تخريجه:

أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٦١: ١١٢). وفي مسند الشاميين (٢/ ٢٧٦: ١٣٣٣).

وابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٣١٦).

وابن جرير في تفسيره (٢١/ ١١٢)، كلاهما في تفسير سورة السجدة عند قوله تعالي: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ [السجدة: ٢٢].

كلهم من طريق إسماعيل عن عبد العزيز، عن عبادة، عن جنادة، عن معاذ مرفوعًا دون ذكر أوله وهو: لما نزل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجابية -إلى قوله- ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-.

أما ما ورد عند ابن منيع فلم أجده بتمامه.

وكما مر فمداره على إسماعيل عن عبد العزيز، وفيه عبد العزيز وهو ضعيف.

فيبقى ضعيفًا.

وقد عزاه السيوطي في الدر (٥/ ١٧٨) إلى ابن مردويه وقال: بسند ضعيف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٢٠٣