٣٦٩٧ - حدّثنا (١) يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾ (٢)، قال: عقبة ابن أبي معيط (٣).
٣٦٩٧ - درجته:
مقطوع ضعيف لحال إبراهيم. وقد سكت عليه البوصيري. انظر: الإِتحاف (٢/ق ١٦٦ ب).
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/ ١٢٦)، عن ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان به بمثله.
ولكن إبراهيم حاله كما ذكرت.
ولم أجد من أخرجه عن مجاهد سواه، إلَّا أن السيوطي في الدر (٥/ ٢٦٦)، عزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(١) القائل هو: مسدّد.
(٢) سورة ص: الآية ٦.
(٣) كان من كبار مشركي مكة. قتله النبي -ﷺ- بعد وقعة بدر صبرا بالصفراء. وقال: يا محمد، من للصبية؟ قال: لهم النار. انظر: طبقات ابن سعد (٢/ ١٨)، البداية والنهاية (٨/ ٢١٤)، السير (٣/ ٤١٣) في ترجمة ابنه الوليد وهذا الرأي هو رأي مجاهد. والذي رجحه ابن جرير، وابن كثير: أن المراد بالقائل: أشراف قريش.