٣٦٤٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، في قوله (تعالى) (١): ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ (٢)، قال: يمحو الله (عز وجل) (٣) ما يشاء من الأشياء من الأصل وَيَزِيدُ فِيهِ مَا يَشَاءُ. قُلْتُ لَهُ: مَنْ حدثك؟ قال: أبو صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-.
(١٥١) وَحَدِيثُ الزبير بن العوام رضي الله عنه، فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ...﴾ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي تَفْسِيرِ سورة الشعراء (٤).
٣٦٤٣ - الحكم عليه:
هذا حديث موضوع فيه علل:
١ - عباس بن الفضل متروك.
٢ - الكلبي كذاب وهو آفته.
٣ - أبو صالح ضعيف يدلس.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد.
وروى الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي -ﷺ- =
(١) في (سد) و(عم): "عز وجل".
(٢) سورة الرعد: الآية ٣٩.
(٣) ليست في (سد) و(عم).
(٤) وهو حديث طويل يأتي (رقم ٣٦٩٢) من المطبوع، وانظر تمام تحقيقه في الجزء الآتي بتحقيق الشيخ محمد الشهري برقم (٣٦٧٩).