٣٦٤٢ - وقال أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، رضي الله عنه قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ (٢).
٣٦٤٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه سليمان بن أرقم وهو متروك وتلميذه مستور.
قال الحافظ ابن كثير في التفسير (٢/ ٥٢١)، ولا يثبت، والله أعلم. وأعلّه بسليمان ابن أرقم قال: وهو ضعيف.
قال الهيثمي في "المجمع (٧/ ١٥٨)، وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك.
وأعلّه البوصيري في المسندة بعبد الرحيم بن موسى وقد ابعد النجعة.
تخريجه:
تابع سليمان بن أرقم هارون الأعور عن الزهري، به وزاد عبد الله علم الكتاب.
أخرجه ابن جرير في التفسير (١٣) حدثثا القاسم، قال: ثنا حسين، ثنى عبّاد بن العوام، عن هارون الأعور، عن الزهري، به.
وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن داود سنيد وقد تقدم مرارًا الإِحالة إلى ترجمته.
قال ابن جرير عقبه: وهذا خبر ليس له أصل عند الثقات من أصحاب الزهري.
(١) في المسندة (٢٢٨: ٥٥٤٩) بالإِسناد والمتن.
(٢) الرعد (٤٣). والمعنى في الحديث أي أن الله عنده علم الكتاب، وقد قيل أن الآية نزلت في عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وهذا بعيد لأن الآية مكية، والقراءة على المسموع، قال ابن كثير في التفسير (٢/ ٥٢١)، والصحيح في هذا أن ومن عنده اسم جنس يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة محمد - ﷺ - ونعته في كتبهم المتقدمة.