٣٦٣٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، وَالْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، وَنُسْخَتُهُ مِنْ كِتَابِ زكريا وهو لفظه، قَالُوا: أنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- رجل من اليهود، يقال له (نسابي) (١) (الْيَهُودِيُّ) (٢)، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ التي رآها يوسف سَاجِدَةً لَهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، مَا اسْمُهَا؟ فلم يجبه نبي الله -ﷺ- يَوْمَئِذٍ بِشَيْءٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ (عليه السلام) (٣)، فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ النَّبِيُّ -ﷺ- إلى (نسابي) (٤) اليهودي، فقال له: أتسلم إن أنبأتك بأسمائها؛ ثم قال -ﷺ- هي: (خربان) (٥)، والذيال، والطارق، واللسان، وَقَايِسُ، وَوَثَّابُ، وَعَمُودَانِ، وَالْفَيْلَقُ، وَالْمُصَبِّحُ، وَالصَّرُوحُ، وَذُو الفرع، قال: يقول: (نسابي) (٦) وَاللَّهِ إِنَّهَا أَسْمَاؤُهَا، قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لَمَّا رَآهَا يُوسُفُ (عليه الصلاة والسلام) (٧) قصها على أبيه، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ هَذَا أَمْرٌ مُشَتَّتٌ يَجْمَعُهُ اللَّهُ مِنْ بَعْدُ، قَالَ: وَالشَّمْسُ أَبُوهُ وَالْقَمَرُ أُمُّهُ.
* أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى، عَنِ السدي.
(١) في (سد)، و(عم): "نسياني" وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني.
(٢) ليست في (سد).
(٣) ليست في (سد) و(عم).
(٤) في (سد)، و(عم): "نسيابي" وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني.
(٥) في (عم): "حرمان".
(٦) في (سد)، و(عم): "نسيابي" وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني.
(٧) ليست في (سد) و(عم).