تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٩٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ مُجمِّع (١) التَّيْمِيِّ، حَدَّثَهُ عَنْ مَاهَانَ، قَالَ: إِنَّ قَوْمًا أَتَوْا النَّبِيَّ -ﷺ- (٢)، فَقَالُوا: إِنَّا أَصَبْنَا ذُنُوبًا عِظَامًا، فَمَا إِخَالُهُ ردَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَدْبَرُوا (نَزَلَتْ) (٣): ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٤) الآية، فدعاهم -ﷺ- (٥) فتلاها عليهم (٦).

٣٥٩٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف على إرساله بين ماهان، والنبي -ﷺ- وثقه رجاله.

قال البخاري في التاريخ في ترجمة مُجمِّع قال: محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن مُجمِّع بن سمعان قال: سمعت ماهان، مرسل. يعني أنه منقطع بين مجمع وماهان.

تخريجه:

تابع مسددًا عن يحيى بن سعيد:

١ - محمد بن بشار عند ابن جرير في تفسيره (٧/ ٢٠٧).

٢ - أبو نعيم عنه، عن سفيان أيضًا، حدّثنا المثنى قال: ثنا أبو نعيم، به.

٣ - قبيصة بن عقبة، حدّثنا هناد، وثنا قبيصة، به.

ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٢٧٦) إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(١) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة.

(٢) مثبتة من (سد) و(عم)، وفي مح "صلعم".

(٣) في (سد) و(عم): "نزل"، وتقدَّم توجيهها مرارًا.

(٤) سورة الأنعام: الآية ٥٤.

(٥) ليست في (سد) و(عم).

(٦) رجح ابن جرير في تفسيره حمل الآية على هذا الحديث.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٦٤٤