٣٥٩٨ - أَخْبَرَنَا (١) (أَبُو) (٢) أُسَامَةَ عَنْ بَعْضِ الْمَكِّيِّينِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٣)، قال: البدع والشبهات (٤).
٣٥٩٨ - الحكم عليه:
إسناد ضعيف، فيه مبهمون.
قال البوصيري في المسندة: إسناده ضعيف.
وقال في المختصرة (٢/ ١٧٠ أ): فيه راوِ لم يُسَمّ.
تخريجه:
أخرجه عن أبي أسامة ابن جرير في التفسير (٨/ ٨٨)، حدّثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، ثنا شبل عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
وتابع أبا أسامة أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا شبل عنده في الموضع السابق.
حدّثنا المثنى، ثنا أبو حذيفة، به.
وتابع شبل عن ابن أبي نجيح عيسى بن ميمون الجرشي، وهو ثقة مترجم في التهذيب.
أخرجه ابن جرير، حدّثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، به.
فالأثر صحيح عن مجاهد رحمه الله.
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) سقطت من (عم)، وهي مثبتة من الإِتحاف المسندة، ولم أجد في شيوخ إسحاق أحدًا باسم أسامة، ويدلُّ عليه ما في التخريج.
(٣) سورة الأنعام: الآية ١٥٣.
(٤) قال ابن جرير في تفسيره (٨/ ٨٧): ولا تتبعوا السبل، يقول: ولا تسلكوا طريقًا سواه ولا تركبوا منهجًا غيره، ولا تبغوا دينًا خلافه من اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان .. وغير ذلك من الملل؛ لأنها بدع وضلالات.
قال البغوي في تفسيره (٣/ ٢٠٥): أي الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق مل اليهودية والنصرانية، وسائر الملل، وقيل: الأهواء والبدع.
ولا منافاة بين التفسيرين، والله أعلم؛ لأن الأهواء والبدع توصل إلى التفرق عن سبيل الله تعالى.