٣٥٩٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: إن كان لتأتي على السنة، أريد أن أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- وَلَيْسَ عَنْ شَيْءٍ، فَأَتَهَيَّبُ مِنْهُ وَإِنْ كُنَّا لَنَتَمَنَّى الأعراب.
(١٤٧) (حديث الحسن) (١) عن أبي (بكرة) (٢) رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) (٣): ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ (٤)، في كتاب الإِيمان (٥).
٣٥٩٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف أبو إسحاق مدلس وقد عنعن.
تخريجه:
لم أجده فيما بين يدي من مصادر، وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ١٥٧) معزوًا إلى أبي يعلى بالإِسناد والمتن.
(أ) وللحديث شاهد من حديث أنس رضي الله عنه قال: نهينا أن نسأل رسول الله -ﷺ-، عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأله ونحن نسمع ثم ذكر الحديث.
أخرجه مسلم في الإِيمان باب السؤال عن أركان الإِسلام (١/ ١٦٩ واللفظ له). =
(١) غير واضح في (عم) للتصوير.
(٢) في (سد): "بكر".
(٣) ليست في (سد) و(عم).
(٤) سورة المائدة: الآية ٧٩.
(٥) رجعت إلى كتاب الإِيمان في المسندة والمطبوعة فلم أجده وكذلك الأيمان بالهمزة المفتوحة.
وسيأتي في كتاب الفتوح، بَابُ جَوَازِ تَرْكِ النَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ لِمَنْ لا يطيق، حديث رقم (٤٤٧٨).