٣٥٨٩ - [٢] (وقال الحارث: حدّثنا) (١) يحيى بن عبد الحميد، ثنا نصير بن زياد، فذكره (٢) بِلَفْظٍ: فَقَالَ: هُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ فِي الصَّوَامِعِ والخرب دعوهم فيها، قال سلمان رضي الله عنه: وَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ذلك بأن منهم قسيسين، فأقرأني ذلك بأن منهم صديقين.
٣٥٨٩ - [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا إضافة إلى ما تقدم ذكره في الحديث السابق فيحيى ضعيف جدًا إلَّا أنه توبع في الحديث السابق.
والحديثان سكت عليهما البوصيري كما في الإتحاف (مختصر ٢/ ١٦٩).
تخريجه:
تابع الحارث عن يحيى بن عبد الحميد أبو حاتم الرازي كما في تفسير ابن كثير عند ابنه (٢/ ٨٦).
٢ - يعقوب بن سفيان عند ابن أبي داود في المصاحف (١٠٣).
٣ - الحسن بن إسحاق التستري عند الطبراني في الكبير (٦/ ٢٦٦) كلهم عن يحيى الحماني، به.
وأخرجه من طريق يحيى الحماني ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (٢/ ٨٦) وتابع نصر بن زياد عن حاميه.
نصير ابن أبي الأشعت وهو ثقة كما في التهذيب (١٠/ ٣٨٧)، عند البزّار كما في تفسير ابن كثير قال: حدّثنا بشر بن آدم حدّثنا نصير ابن أبي الأشعت حدثني الصلت، به.
قلت: ويبقى الحديث ضعيفًا لجهالة الصلت وشيخه.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ١٣٢)، إلى عبد بن حميد، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وابن الأنباري في المصاحف، وابن المنذر.
(١) غير واضح في (عم) للتصوير.
(٢) أي ذكر الحديث الماضي بالإسناد.