٣٥٨٩ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا (نصير) (١) بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ، عَنْ حَامِيَةَ بن رقاب، قال: سألت سلمان رضي الله عنه عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ (٢)، فَقَالَ: دَعِ الْقِسِّيسِينَ (٣) فِي الصَّوَامِعِ وَالْخِرَبِ، أَقْرَأَنِيهَا رسول الله -ﷺ-: ذلك بأن منهم صديقين ورهبانًا (٤).
٣٥٨٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاثة مجاهيل على التوالي:
١ - نصير الطائي.
٢ - الصلت الدهان.
٣ - حامية الكوفي.
تخريجه:
تابع ابن أبي شيبة عن معاوية بن هشام. =
(١) المثبت من الكتب التي خرجت الحديث وكتب الرجال وفي النسخ الثلاث نصر بالتكبير.
(٢) سورة المائدة: الآية ٨٢.
(٣) القس: وذلك بفتح القاف وضم السين المشددة، مفرد القسيسين وهو رئيس من رؤوس النصارى في الدين والعلم، وهي المرتبة الثالثة بعد الخادم والشماس. انظر لسان العرب (ترتيب ٣/ ٨٤)، المعجم الوسيط (٢/ ٧٤٠).
(٤) الراهب المتعبد في الصومعة، واحد رهبان النصارى ويجمع على رهبان يتخلى عن أشغال الدنيا وملاذها زاهدًا متعبدًا معتزلًا. انظر لسان العرب ترتيب (١/ ١٢٧)، والمعجم الوسيط (١/ ٣٧٧).