تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٨٨ - وقال الحارث: حدّثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ قَتَادَةَ رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا (نَزَلَ) (١) مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (٢).

قَالَ (رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-) (٣): نَحْنُ الْيَوْمَ نَحْكُمُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وعلى من سواهم من الأديان (٤).

٣٥٨٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا فيه عثمان البري وحاله ما رأيت، وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف المختصرة (٢/ ١٦٩).

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد.

(١) في (سد): "نزلت" وكلاهما صحيح فعلى الأول أي نزل الوحي وجبريل بالآية، وعلى الثاني أي نزلت الآية.

وفي البغية (رقم ٧٠٨) ما في (سد) ضمن حديث.

(٢) سورة المائدة: الآية ٤٩.

(٣) ليست في (سد) و(عم).

(٤) أي إذا جاءك هؤلاء يطلبون حكمك، ورفعهم إليك غيرهم متعديًا عليهم فاحكم بينهم، وهذا القول بأن من سوى اليهود والنصارى وغيرهم يدخلون في حكم الله، أي من يؤخذ منهم الجزية كالمجوس ومن لف لفهم. انظر فتح الباري (١٢/ ١٦٦).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٦١٣