تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (مختصر ١٦٨ أ)، وكذلك في المسندة.

تخريجه:

تابع إسحاق عن سليمان:

١ - القاسم بن بشر بن معرور عند ابن جرير (٥/ ٢٩٢).

٢ - إسماعيل بن إسحاق بن حماد القاضي المترجم في السير (١٣/ ٣٩٩)، وهو ثقة.

أخرجه الحاكم (٢/ ٣٠٨).

حدّثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله الأصبهاني الزاهد، ثنا إسماعيل كلاهما عن سليمان به.

وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٦٦٧)، إلى عبد بن حميد.

وأصل الأثر من حديثها مرفوعًا عنها قالت: أن رجلًا تلا هذه الآية (من يعمل سوء يجز به) فقال: إنا لنجزى بكل ما عملنا هلكنا إذا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -ﷺ-، فقال: نعم يجزي به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه.

أخرجه أحمد (٦/ ٦٥)، وسعيد بن منصور (رقم ٦٩٩).

والبخاري في التاريخ (٨/ ٣٧١).

وأبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٥٤).

وابن حبّان (٧/ ١٨٦).

والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١٥١)، كلهم من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن يزيد بن أبي يزيد، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها، به.

وهذا إسناد رجاله ثقات إلَّا يزيد فذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢٩٨)، والمصنف في تعجيل المنفعة (٤٥٤) وقد روى عنه جمع ولم يوثقه إلَّا ابن حبّان في الثقات (٧/ ٦٣١). =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٥٦٣