٣٥١٤ - حدّثنا (١) (أبو موسى) (٢)، ثنا عمرو بن (عاصم) (٣)، ثنا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحسن، عن جندب رضي الله عنه، أنه بلغه عن حذيفة رضي الله عنه، أَوْ سَمِعَهُ مِنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أنَّه ذَكَرَ: إِنَّ فِي أمتي قومًا يقرؤون الْقُرْآنَ (يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ (٤) (٥) يتأوَّلونه عَلَى غَيْرِ تأويله.
٣٥١٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لأمرين:
١ - الحسن مدلس، وقد عنعن؛ بل لم يسمع من جندب كما في المراسيل (/٤٢).
٢ - قتادة مدلس، وقد عنعن.
تخريجه:
لم أجده إلا في كنز العمال (١/ ٦١٤)، معزوًّا لأبي يعلى.
وذكَره الحافظ ابن كثير عن أبي يعلى بالإسناد والمتن في التفسير (١/ ٣٥٤)، وقال: لم يخرجوه.
(١) القائل أبو يعلى.
(٢) غير واضح في (مح)، والمثبت من (سد) و(عم).
(٣) المثبت من كتب الرجال، وفي النسخ الثلاثة ابن عامر، والذي رجح إثباته أن أبا موسى روى عنه وروى هو عن المعتمر. والثاني لو كان ابن عامر فهما اثنان وهما متقدما الطبقة ولا يلحق بهما أبو موسى.
(٤) الدقل: هو رديء التمر ويابسه، وما ليس له اسم خاص، فتراه ليبسه ورداءته لا يجمع ويكون منثورًا.
(٥) المثبت من كنز العمال (١/ ٦١٤)، وفي الأصول الثلاثة: "ينشرونه بين الدول" ولم يظهر لي معناه على غرابة اللفظة، فكأنه تصحف، وهو الموجود في المطبوع.