٢٧٦٥ - قال (١) الحارث بن أبي أسامة: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَنَّ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺفقالوا: يا رسول الله -ﷺ-: من أعلم الناس؟ قال -ﷺ-: العاقل، قالوا: فمن أعبد الناس؟ قال -ﷺ-: "الْعَاقِلُ" قَالُوا: فَمَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ قَالَ: الْعَاقِلُ، فقالوا: يا رسول الله أليس العاقل من تمت مرؤته، وظهرت فصاحته، وعظمت منزلته، فقال: فإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا (الآية) ولكن (٢) الْعَاقِلُ الْمُتَّقِي وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا قصيًا، دنيا (٣).
٢٧٦٥ - تخريجه:
الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٢١٨).
الحكم عليه:
الحديث موضوع؛ فيه داود متروك، وميسرة هو ابن عبد ربه وضاع. [سعد].
(١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح).
(٢) في (ك): "ذلك".
(٣) انظر بغية الباحث (ص ٢٦٠/ ح ا ٨٤).