تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٥ - باب الرُّؤْيَا

٢٨٤٤ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ (١)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول (٢): الرؤيا على ثلاث منازل، فمنها ما يحدث المرؤ نَفْسَهُ، وَلَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، وليبصق عن يَسَارِهِ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَمِنْهَا بشرى من الله. ورؤيا المسلم جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى ذِي رَأْي نَاصِحٍ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا وليأول خيرًا.

فقال عوف بن مالك رضي الله عنه لَوْ كَانَتْ حَصَاةً وَاحِدَةً مِنْ عَدَدِ الْحَصَى لكان كثيرًا.

[٢] أخبرنا يحيي بن واضح الأنصاري، حدّثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رؤيا فليعرضها على ذي ناصح فليقل خيرًا وليتأول خيرًا.

قلت: رَوَاهُ النسائيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَلَيْسَ هُوَ فِي الْمُجْتَبَى وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حديث يحيي بن سعيد الأنصاري

(١) وفي النسخ: "عبدة بن سليم" والتصويب من الإتحاف وتهذيب الكمال.

(٢) وفي (سد) زيادة: "قال".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٢٢٩