تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥ - باب التسمية على كل شيء

٢٦٤٣ - قَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ (١)، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَمّ (٢) فَإِنَّهُ يَرْجِعُ قَرِينُهُ الَّذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ حُجْرَتَكُمْ فَسَمُّوا يَخْرُجْ سَاكِنُهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ، فَإِذَا رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا عَلَى أَوَّلِ حِلْس (٣) تَضَعُونَهُ عَلَى دَوَابِّكُمْ، لَا يُشْرِكُكُمُ (٤) الشَّيْطَانُ فِي مَرْكَبِهَا، فَإِذَا أَنْتُمْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ، وَإِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى (٥) لَا يُشْرِكَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ، فَإِنَّكُمْ [إِنْ لَمْ] (٦) تَفْعَلُوا شِرْكِكُمْ فِي طَعَامِكُمْ، وَلَا تُبَيِّتُوا الْقُمَامَةَ مَعَكُمْ (٧) فِي حُجركم فَإِنَّهَا مَقْعَدُه، وَلَا تُبَيِّتُوا الْمِنْدِيلَ (٨) فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا مَضْجَعُهُ، وَلَا تَفْتَرِشُوا الْوَلَايَا الَّتِي عَلى (٩) ظُهُورَ الدَّوَابِّ، وَلَا تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ، وَلَا تَبِيتُوا عَلَى سُطُوحٍ غَيْرَ مُحَوَّطٍ (١٠)، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ وَنَهِيقَ الْحِمَارِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْهَقُ حِمَارٌ وَلَا يَنْبَحُ (١١) كَلْبٌ إلَّا حين يراه.

(١) تصحفت "حرام" في (سد) إلى "حزام".

(٢) في المنتخب من مسند عبد، وفي الميزان "فليسلم".

(٣) تصحفت في (حس) إلى "جلس" بالتحتية".

(٤) كتبت في (حس): "لا يشركنكم".

(٥) قوله: "حتى" سقط من (عم) و(سد).

(٦) تصحفت في جميع النسخ إلى "لن" والمعنى لا يستقيم بها.

(٧) قوله: "معكم" سقط من (سد).

(٨) غير واضحة في (عم) و(سد).

(٩) قوله: "على"كتبت في (حس) و(سد) "تلي".

(١٠) تصحفت في (حس) إلى "محفوظ".

(١١) تصحفت في (حس) إلى "ولا ينيح".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٦٥٣