٨٤ - بَابُ مَسْحِ رَأْسِ الصَّغِيرِ وَالصَّغِيرَةِ وَرَحْمَةِ الْيَتِيمِ
٢٨٢٤ - قال أبو يعلى: حدّثنا أبو معمر (١)، حدّثنا عطوان عَنْ جَمْرَةَ (٢) الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ (٣).
قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَسْحُ رَأْسِ الْمَرْأَةِ، لِأَنَّهَا لَا تَأْتِي بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَّا وَهِيَ بَالِغَةٌ. قُلْتُ: وَالْحَصْرُ مَمْنُوعٌ "فَلَا مَانِعَ أَنْ" (٤) تَأْتِيَ بِهَا وهي مميزة، والعهدة فِي حِفْظِهَا وَرَعْيِهَا عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْخَدَمِ، وَلَعَلَّ أَبَاهَا أَرَادَ بِإِرْسَالِهَا حُصُولَ الْبَرَكَةِ لَهَا بِدُعَاءِ النَّبِيِّ -ﷺ-، وَلَمْ يكن له ولد ذكر فحصل مقصوده (٥).
٢٨٢٤ - تخريجه:
أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما في الإصابة في ترجمة جمرة الحنظلية =
(١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطيعي.
(٢) هو ابن مشكان.
(٣) وفي (عم): "حمرة" بالراء المهملة. وفي (حس) و(سد): "حمزة" وهي غير ظاهرة في (مح).
(٤) ليس في (سد) ما بين القوسين.
(٥) ويعكر أيضًا على تفسيره ما ذكره ابن حجر في الإصابة في بعض روايات الحديث أنها قالت: فأجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي ... وهذا يقطع بأنها صغيرة ويضاف إلى ذلك ما صح عن النبي -ﷺ- بأنه لا يصافح النساء، فكيف يتصور إذا كانت بالغة.