تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الحارث بن النعمان به.

وأخرجه البيهقي في الشعب (٤/ ١٦٠) من طريق خليد به وذكره في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقي (١/ ٢٤٧) وقال خليد ضعيف.

وذكره في كنز العمال (٣/ ٣٨٢ برقم ٧٠٥٢) بلفظ: الناس يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ.

وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عقولهم ونسبه لأبي الشيخ عن معاوية بن قرة عن أبيه.

ولم أجده في العظمة ولا الأمثال ولا طبقات الحديث بأصبهان.

وورد في حديث ابن عمر مرفوعًا: "إن الرجل يكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والجهاد، حتى ذكر سهام الخير وما يجزى يوم القيامة إلا بعقله. أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٦٦ برقم ٣٠٨١) وفي الصغير ص ١٢٨ برقم ٢٩١)، وأخرجه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٤)، قال الهيثمي (٨/ ٣٤)، وفيه منصور بن صقر قال ابن معين ليس بالقوي وسقط من الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك.

وسيأتي هذا المعنى في أحاديث أخرى قريبًا.

وأورد ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٦) هذا القول موقوفًا على معاوية بن قرة بدون إسناد. وأخرجه أبو حاتم (ص٢١) بسنده عن خليد بن دعلج عنه.

الحكم عليه:

الحديث ضعيف فيه علل:

الأولى: أنه مرسل، معاوية بن قرة لم يدرك عهد النبوة.

الثانية: خليد بن دعلج مجمع على ضعفه.

الثالثة: بقية هو ابن الوليد مدلس عنعن.

الرابعة: أبو الفضل أو النصر لم أعرفه.

قال أبو حاتم في روضة العقلاء (ص ١٦): لست أحفظ عن النبي -ﷺ- خبرًا صحيحًا في العقل. [سعد].

وَمِنْ كِتَابِ الْعَقْلِ لِدَاوُدَ بْنَ الْمُحَبَّرِ أَوْدَعَهَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ، وَهِيَ مَوْضُوعَةٌ كُلُّهَا لَا يَثْبُتُ مِنْهَا شَيْءٌ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٨٩