٢٢ - بَابُ التَّخَصُّرِ (١)
٢٦٣٤ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ نُعَيْمٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَتَخَصَّرُ بعُرجون (٢) ابْنِ طَابٍ، وَكَانَ زَيْدٌ يتخصَّر بِهِ فِي دَارِهِ وَفِي ذهابه إلى أمواله.
٢٦٣٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه ثلاث علل:
الأولى: محمد بن عمر الواقدي: فهو متروك.
الثانية: موسى بن نعيم: لم أجد له ترجمة.
الثالثة: نعيم أبو موسى: لم أعرفه.
تخريجه:
هو في بغية الباحث (ح ٨٦٦) بنفس الإسناد والمتن.
وله شاهد أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ١٨٤) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺكان يتحضر بعرجون من بنات طاب.
وإسناده حسن إلَّا أنه مرسل.
(١) التخصر هو مسك ما يختصره الإنسان بيده من عصا أو مقرعة وقد يتكئ عليه.
(٢) العرجون: عود أصفر تتفرع منه شماريخ التمر، وابن طاب رجل من أهل المدينة ينسب إليه نوع من التمر.