٢٧ - بَابُ الِاسْتِئْذَانِ
٢٦٤٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: إنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى رضي الله عنه، عِنِ الِاسْتِئْذَانِ عَلَى أَبَوَيْهِ، قَالَ: نَعَمِ اسْتَأْذِنْ أيَسُرُّكَ أن ترى منهما عورة؟.
٢٦٤٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه هشيم وقد عنعن وهو مدلس، كما تقدم.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٠ ب مختصر) ولم يتضح لي حكمه عليه، فمكانه بياض في المخطوطة.
تخريجه:
لم أجد من أخرجه.
لكن يشهد له أحاديث، وآثار كثيرة عن عطاء بن يسار مرصلًا، وزيد بن أسلم، وابن مسعود، وعمر، وجابر، وحذيفة، والحسن، وعكرمة.
أما حديث عطاء بن يسار أن رسول الله -ﷺ- سأله رجل فقال: يا رسول الله! استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال الرجل: إني معها في البيت، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: استأذن عليها، فقال الرجل: إني خادمها، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا، قال فاستأذن عليها.
فأخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٩٦٣)، ومن طريقه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٧٣)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٩٧). =