تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٠ - وقال أبو بكر: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ (١)، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعامة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ: إِذَا آخَى (٢) الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمَنْ هو فإنه أقبل (٣) للمودة (٤).

٢٧٥٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٠٥ أ) وقال: إسناده صحيح. ويزيد مختلف في صحته، وهو في مصنف ابن أبي شيبة في باب الرجل يؤاخي الرجل (٩٥/ ١٥٦: ٦٦٩٣).

وعن أبي بكر ابن أبي شيبة رواه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣١٤).

ومن طريق أبي بكر رواه أيضًا الخرائطي في مكارم الأخلاق باب ما يستحب للمرء إذا آخى رجلًا (٢/ ٧٥٨: ٨٣٧) وفي المطبوع تحريف حيث جاء عن أبي بكر، عن خالد بن إسماعيل، عن عمران وهو تحريف بلا شك.

ورواه ابن سعد في الطبقات في ترجمة يزيد بن نعامه (٦/ ٦٥) قال أخبرت عن حاتم بن إسماعيل، به.

ورواه الترمذي في الزهد باب ما جاء في الحب في الله (٤/ ٥٩٩: ٢٣٩٢) قال حدّثنا هناد وقتيبة قالا: حدّثنا بن إسماعيل، به بلفظه إلَّا أنه قال: أوصل.

قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي -ﷺ-. =

(١) وفي (حس): "القصين" بالنون والصواب بالراء.

(٢) المراد به أخوَّة خاصة زائدة على أخوّة الإِسلام.

(٣) هكذا في النسخ جميعًا وفي مصنف ابن أبي شيبة وغيره من مصادر الحديث: "أوصل"، والمعنى قريب.

(٤) وفي (سد): "المودة".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٨