٢٧٤٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ (١) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ حَتَّى يَلْقَى (٢) أَخَاهُ، فَيَلْقَاهُ بِوُدٍّ وَلُطْفٍ فَيَقُولُ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي؟ فَأَمَّا الْعَامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَى أَحَدِهِمَا ثَلَاثٌ (٣)، لَا يعلم علم أخيه.
٢٧٤٩ - تخريجه:
رواه البيهقي في الشعب في المصاحفه والمعانقة (٦/ ٥٠١: ٩٠٥٦) من طريقين عن عمران الخزاعي، به بنحوه.
الحكم عليه:
الأثر ضعيف جدًا فيه عمران الخزاعي وهو متروك.
وروي معناه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فروى ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان باب شدة الشوق إلى لقاء الإِخوان عن محمد بن عبد الله الأرزي حدثنا المعتمر بن سليمان، عن عمار بن المعول، عن الحسن قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يذكر الرجل من إخوانه في بعض الليل فيقول يا طولها من ليلة فإن صلى المكتوبة غدا إليه فإذا التقيا عانقه.
وإسناد هذا الأثر صحيح ولكنه منقطع لأن الحسن البصري لم يدرك عمر بن الخطاب لأنه ولد لسنتين بقيتا من خلافته.
(١) وفي (حس): "كانت" وهو خطأ فاحش.
(٢) وفي (حس): "يلقا" بالألف وهو خطأ إملاءً لأن الألف إذا انقلبت عن الياء تكتب ياءً.
(٣) وفي (عم) و(سد): "قلت" بدل ثلاث.