تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بِأَصْلِ الْحَدِيثِ وَفِي هَذَا السِّيَاقِ زِيَادَةٌ لَيْسَتْ (١) عِنْدَهُمْ وَلَا عِنْدَهُمْ حَدِيثُ عَوْفِ بن مالك رضي الله عنه.

٢٨٤٤ - تخريجه:

حديث الباب ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ١٢٩/ ب).

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف، لعنعنة ابن إسحاق، وهو كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين فلا يحتج به إلّا ما صرّح بالتحديث.

أما عبدة بن سليمان فقد تابعه محمَّد بن سلمة الباهلي عن ابن إسحاق وهو ثقة.

فرواه النسائيُّ في عمل اليوم باب ما يفعل إذا رأى في منامه الشيء يعجبه (ص ٢٦٥: ٩١٥)، قال أخبرني أحمد بن بكار قال: حدّثنا محمَّد وهو ابن سلمة، عن ابن إسحاق به بنحو رواية الطريق الأولى.

ورواه البيهقي في الشعب فصل في الرؤيا (٤/ ١٨٧: ٤٧٦٠)، من طريقين، عن محمَّد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ به مثله.

وللحديث شاهد من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه بمعناه مختصرًا وليس فيه ما يتعلق بعرض الرؤيا على ذي ناصح ولفظه "إن الرؤيا ثلاث، منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

رواه ابن حبّان في صحيحه في الرؤيا (٧/ ٦١٤: ٦٠١٠)، ورواه ابن ماجه في تعبير الرؤيا باب الرؤيا ثلاث (٢/ ١٢٨٥: ٣٩٠٧) وأبو بكر في المصنف في الإيمان =

(١) وفي (سد): "وليست" بزيادة واو في أول الكلمة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٢٣٠