= وقال الحافظ في الفتح (١٠/ ٥٣١): أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أنس وهو من رواية بقية بالعنعنة عن معاوية بن يحيى وهو ضعيف. وصح من قول من مطرف أخرجه مسدّد.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١/ ١٨١ الفيض) وضعّفه، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ١٨٢) إلَّا أنه قال: ضعيف جدًا.
قلت: ولم يتكلم أحد عن علته الثالثة.
تخريجه:
هو في المعجم الأوسط للطبراني (١/ ٣٥٥) بنفس الإسناد والمتن.
وفي مجمع البحرين (ق ١٦٢ ب) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٠٢) من طريق بقية، به بلفظه.
ومدار هذه الأسانيد على معاوية بن يحيى وقد علمت حاله، إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه إبرهيم بن طهمان، عن أبان، عن أنس، به بلفظه.
أخرجه تمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣/ ٣٩٢).
وأبان هو ابن أبي عيّاش متروك. فهي متابعة لا يُفرح بها. ويشهد له أحاديث عن عمر، وابن عباس. وعلي رضي الله عنهم.
أما حديث عمر موقوفًا قال: احترسوا من الناس بسوء الظن.
فأخرجه الخطابي في العزلة (ح ٢٢٥) من طريق الضحاك بن [يسار] تصحفت إلى سيار، عن أبي عثمان النهدي قال: قال عمر.
والضحاك بن يسار قال النسائي في الضعفاء (ت ٣١٣): ضعيف، وقال ابن معين: ضعّفه البصريون، وقال أبو حاتم: لا بأس به، الميزان (٢/ ٣٢٧) قلت: هو بصري والبصريون أعرف به فهو ضعيف.
وأما حديث ابن عباس مرفوعًا من حَسُنَ ظنه بالناس كثرت ندامته.
فأخرجه تمام في فوائده: كما في الروض البسام (٣/ ٣٩٣)، ومن طريقه ابن =